Posts

قمة التطور الحيوي

  تصالح مع كونك السيء في قصة أحدهم. حتى لو ماكنتش. ماتنساش إن الناس هتحوّلك لاي حاجة عشان روايتهم تبقى منطقية قصاد نفسهم، فبطّل تحاول. * قمة التطور الحيوي هو إننا نوصل لكائن واعي لحقيقة الموت و إنعدام الماهية، و مدرك لمسؤوليته عن إيقاف السعي الحثيث للبقاء. و لكننا لسبب ما بنولد أجيال جديدة تعيش نفس الحقيقة و نفس العاناة و توصل لنفس الإدراك، و نضغط عليهم مجتمعيا يستمروا في نفس الدايرة في محاولة مثيرة للشفقة لملامسة الخلود.

علاقات محكومة بالموت

 أنا تعب و زهقت من كل الناس اللي بيخرجوني برّة حياتهم، تعبت من الجهد اللي ببذله عشان علاقات محكومة بالموت. من كل الحاجات اللي بحطها على الترابيزة و تترمي في وشي و يتقلل من قيمتها و قيمتي لمجرد بس أفضل في علاقة. أنا أهم و أقيم من كل ده. بسبب ده كله المكان اللي بين ودني حي سيء، المفروض الواحد يهرب منه، بس فين؟، و لمين؟ أنا وحيد و تعبت من إني ألوم نفسي على الموضوع ده !

٢٣ يناير ٢٤

أنا المفقود من الزمن، النائم في أحضان التاريخ يلتقم الخدر من نهد الحلم. أنا الحقيقة المنفردة في كون يهيم بالخيال، و الضجر يفقده مذاقه الأمثل، و هنا متفرد..أزلي التوحد. * موود الشتاء و الحاجة للدفء الداخلي، و هو موود كاظمي بإمتياز.

٢١ يناير ٢٤

لا فضيلة لمن لا يرون أنهم مذنبون إلا عندما ينكشف أمرهم، بل رذيلة مضاعفة، رذيلة المشين، و رذيلة التنطع تظاهرا بالعفاف. * أحيانا بتفتكر إنك بتحب، بينما إنت متغطي بألمك و غرقان فيه، و مشاعرك هي مجرد قشة وهمية بتحسسك إنك هتنجوا في يوم..الألم خدرك و الحب أسكرك و النهاية صدمة فراق كلطمة بميولنير -مطرقة ثور - على وشك.

١٨ يناير ٢٤

الجسد بيسبق الروح - في العادي - إلى خط النهاية، و تفضل الروح مش مصدقة إنها رغم إنها يافعة لكن قشرتها بتشيخ و بتقود مرورها الغير المحكوم للعالم الآخر. عشان كده كنت دايما مهتم بإني أحافظ على شباب الروح، و ده بيتطلب تطنيش و تجاهل مؤثرات كتير جدا، و على غير المتوقع بيتطلب برضه سعي كتير جدا. ينكمش جلد الخد من الإبتسامة و تفضل الروح غضة، خلي ده محفزك لإنك ماتستسلمش، لإنك مش محتاج تحفيز عشان تعمل حاجة، إنت كل ما تحتاجة تذكير عابر بإنك ماتستسلمش.

١٦ يناير ٢٤

الهوا البارد بيدخل من مسام راسي منعدمة الشعر بيجمد دماغي و خلايايا العصبية زي نهر من الجليد بيمشي جواها. ده العيب اللي ماحدش من محبين الستايل ده قال لنا عليه.

١٤ يناير ٢٤

"الانسان حيوان تمكن من تسجيل تاريخه" الأفكار الألمعية بتيجي للإنسان في أغرب الأوقات. الحمام..و هو راكب الباص.. أو و هو بيتمشى بعد منتصف الليل في شارع هادي بينوره عامود وحيد، و المحلات المقفولة حاضنة بعضها عشان تتدفى، و السما بينورها قمر خجول من ورا سحاب، لوّن الوجود بزرقه كإنها نزيف الملايكة. بما إننا رصدنا حيوانات بتمارس ما يشبه الطقوس الدينية. زي الشمبانزي و الفيلة، فممكن قريب هنضطر نعيد التفكير في هذا التعريف .