١٤ يناير ٢٤
"الانسان حيوان تمكن من تسجيل تاريخه"
الأفكار الألمعية بتيجي للإنسان في أغرب الأوقات. الحمام..و هو راكب الباص.. أو و هو بيتمشى بعد منتصف الليل في شارع هادي بينوره عامود وحيد، و المحلات المقفولة حاضنة بعضها عشان تتدفى، و السما بينورها قمر خجول من ورا سحاب، لوّن الوجود بزرقه كإنها نزيف الملايكة.
بما إننا رصدنا حيوانات بتمارس ما يشبه الطقوس الدينية. زي الشمبانزي و الفيلة، فممكن قريب هنضطر نعيد التفكير في هذا التعريف .
Comments
Post a Comment