١٨ يناير ٢٤

الجسد بيسبق الروح - في العادي - إلى خط النهاية، و تفضل الروح مش مصدقة إنها رغم إنها يافعة لكن قشرتها بتشيخ و بتقود مرورها الغير المحكوم للعالم الآخر.

عشان كده كنت دايما مهتم بإني أحافظ على شباب الروح، و ده بيتطلب تطنيش و تجاهل مؤثرات كتير جدا، و على غير المتوقع بيتطلب برضه سعي كتير جدا. ينكمش جلد الخد من الإبتسامة و تفضل الروح غضة، خلي ده محفزك لإنك ماتستسلمش، لإنك مش محتاج تحفيز عشان تعمل حاجة، إنت كل ما تحتاجة تذكير عابر بإنك ماتستسلمش.

Comments

Popular posts from this blog

١٦ يناير ٢٤

علاقات محكومة بالموت

٢١ يناير ٢٤