٨ يناير ٢٤
الإنتصارات اللي حلمت سنين و إتدربت عليها في خيالي مالهاش قيمة، كل هزيمة سيبتها لبرد الأيام يغطيها و يهزمها السكوت و التناسي ماتت و شبعت موت، و تارها مالوش طعم و ماعالجش جرحها.
"كان أولى ردي يدق الحديد سخن"
ايه قيمة الانتصار قدام اللي انهكته الأيام و أضعفه الزمن؟، و إكتسب عِند العجزة..أنا دلوقتي ماليني ندم الحكيم اللي ما إستغلش رعونة الصبا.
Comments
Post a Comment