١٣ يناير ٢٤

للأسف حاولت من أول اليوم ألاقي وصف مهذب أو خالي من التجريح لمن يقرر تصديق التصريحات الإسرائيلية عن إن مصر هي اللي مش بتسمح للمساعدات توصل لغزة، رغم إنه المعبر تم ضربه ٤ مرات على مرأى و مسمع الكل. لكني لم أجد.

في النهاية قلت لنفسي :"ليه أرهق نفسي لإحترام شخص هو نفسه لم يحترم نفسه و قرر يصدق طرف بيكذبه من ٧٠ سنة؟"، كل واحد له الحق في رأيه في النهاية.

Comments

Popular posts from this blog

١٦ يناير ٢٤

علاقات محكومة بالموت

٢١ يناير ٢٤